مشاهدة النسخة كاملة : اقتبــاسـاتCom ~]
sokarah..
30-11-2009, 12:43 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])
قليله هي الكتب التي نراهن عليها ..
فأحيانا نخرج من مئات الصفحات بلا فائده او فكره جديده
لكن تبقى لنا سطور استوقفتنا
ولم تسمح لنا بالعبور دون ان ندونها على هامش الكتاب
او في وريقات ملونه لنلصقها في مفكراتنا
..ونكاد نحفظها غن ظهر غيب لوقعها الشديد
وتصبح كحكم نتداولها ونتحدث عن روعتها ..
فضلت ان يكون هذا الحيز لاقتباساتنا والتي تقتصر فقط
على الكتب التي نقرأ .
..
لاتنسو ..
مصدر الاقتباس.
,2
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])
sokarah..
30-11-2009, 01:01 AM
لم يكن الحب قرارً أسعى لأخذه بقدر ماكان قدراً يسعى لأخذي
صحيح ان بعض النساء لسن أكثر من منديل نمسح به دموعنا على فراق امراة اخرى،
لكن منهن أيضا من تمسح شريط الذاكره بأكمله لتتربع عليها.
امرأة مثلك تشبه الوطن الكبير ، كلما ازداد اتساعا ارهقنا اكثر في حماية حدوده.
كل المدن تتساوى اذا دخلناها بتاشيرة حزن.
نحن نبوح بالاسماء الكبيره المقنعه الدامغه بينما الاشياء الصغيرة قد نخفيها
خجلا او هروبا من صعوبة تعليلها. هذه الاشياء الصغيره قد تكون هي المسؤوله
عن صنع القرار برمته .
إننا نشتهي الموت عندما نشعر ان موتنا سيحدث انقلابا ما في الكون
ونتمنى الموت عندما نشعر اننا اتفه من ان يغير موتنا شيئاً
فرق بين الاشتهاء والموت..!
في هذه الحياة التي نعيشها لم يجعل الله مصائرنا في أيدي الاخرين
ولكن منحنا ضعفا كافيا لنسلم مصائرنا لهم .
اذا اردت لحبك ان ينجح أترك الدفة للانثى ،
واذا اردت لزواجك ان ينجح أمسك الدفة انت .
لو جاء الحب كما نريد تماما لتغير شكل الارض ، لابد من
ان نتنازل احيانا من اجل اكتماله .
دائما ماتكون القرارات الأكثر صوابا في حياتي هي تلك التي حذرني منها الجميع.
لماذا يموت الكهول؟
ليس لانهم استنفدوا سنواتهم ولكن لأنهم خلال سنواتهم فهموا الحياة
ويا للاسف_ عندما يفهمونها تطردهم هي بدورها
ليظل فهمها سرا تحاصره قبورهم واوراق ذكرياتهم .
ق1
سقف الكفايه *
sokarah..
01-12-2009, 12:28 AM
لاتحلم بي مرة أخرى انت جميل وليش عندي ما ألبسه لأحلامك
ليس ثمة رحم أكثر انتاجا للتوائم المتشابهه من رحم الرياض، فأي شيءيجعلنا
نسبق الزمن لبلوغ اليوم الذي يليه ؟
العيادات النفسيه في الرياض لاتستقبل الكثير من الرجال العشاق،
بقدر ماتزحم احيانا بالكثيرات اللواتي كسرهن الرجال بطرقه او بأخرى
مطلقات، وعاشقات،ومغتصبات،ومضطهدات احيانا ، ومدلالاتبشكل مفرط احيانا
اخرى، كلهن ينتهين الى عياده نفسيه.
العقليه الذكوريه المسيطره عبر التاريخ، عقلية احتكار المرأة، واعتبارها من بقية الاملاك
التي إما ان تحوزها او تقاتل من اجلها ،أو تموت كمدا عليها.
حتى المرأة نفسها متأثره بهذا الاغتيال الجماعي لنجسها، واصبحت
تتجه لا اراديا لان تحول نفسها الى هذا الشيء المملوك ،فتريدك ان تتزوجها ،
او تسعى للزواج بها ، او تعلن حزنك عليها ، الشيء نفسه.
دائما حاول ان تجعل المرأه المميزه العظيمه، الاستثنائيه
صديقتك. وليس حبيبتك ،ستستمتع بصداقتها أكثر من حبها
تميزها سيؤذيك،سيؤلمك،وفي المقابل لا اريح ، ولا اجمل من حب امرأة عاديه
تجدها في كل مكان .
نحتاج احيانا الى عشاق كومبارس يؤدون ادوار الحب
الخطيره بدلا منا.
أفضل مايمكننا ان نفعله بعد الحب: الا نقف على اطراف اصابعنا
نتأمل الراحلين مثل حيوانات النمس العصبيه، بل يجدر بنا
أن نركض في الاتجاه العكسي تماما،فالجهات لم تخلق اربعا لوجه العبث.
طوق الطهارة*
و2
مـلـآك
01-12-2009, 01:30 AM
رَآئِعَةً الحَرَفَ و2
هَمَسًةَ رَقِيَقَةً سَ أعَوَدُ لَهًآَ كَثَيَرًُ
كَونِيّ بَ الدَوًآمٍ هُنَآَ و5
,
خلق الله العباد ليذكروه ورزق الله الخليقة ليشكروه ، فعبد الكثير غيره ، وشكر الغالب سواه ، لأن طبيعة الجحود والنكران والجفاء وكفران النعم غالبة على النفوس ، فلا تصدم إذا وجدت هؤلاء قد كفروا جميلك ، وأحرقوا إحسانك ، ونسوا معروفك ، بل ربما ناصبوك العداء ، ورموك بمنجنيق الحقد الدفين ، لا لشيء إلأ لأنك أحسنت إليهم { وما نقموا الا ان اغناهم الله ورسوله من فضله } وطالع سجل العالم المشهود ، فإذا في فصوله قصة أب ربى ابنه وغذاه وكساه وأطعمه وسقاه ، وأدبه ، وعلمه ، سهر لينام ، وجاع ليشبع ، وتعب ليرتاح ، فلما طرشارب هذا الابن وقوي ساعده ، أصبح لوالده كالكلب العقور ، استخفافا ، ازدراء ، مقتا ، عقوقا صارخا ، عذابا وبيلأ.
ألا فليهدأ الذين احترقت أوراق جميلهم عند منكوسي الفطر ، ومحطمي الإرادات ، وليهنأوا بعوض المثوبة عند من لا تنفذ خزائنه.
إن هذا الخطاب الحار لا يدعوك لترك الجميل ، وعدم الإحسان للغير ، وإنما يوطنك على انتظار الجحود ، والتنكر لهذا الجميل والإحسان ، فلا تبتئس بما كانوا يصنعون.
اعمل الخير لوجه الله ، لأنك الفائز على كل حال ، ثم لا يضر غمط من غمطه ، ولا جحود من جحده ، واحمد الله لأنك المحسن ، وهو المسيء واليد العليا خير من اليد السفلى { انما نطعمكم لوجه الله لانريد منكم جزاء ولاشكورا } وقد ذهل كثير من العقلاء من جبلة الجحود عند الغوغاء ، وكأنهم ما سمعوا الوحي الجليل وهو ينعي على الصنف عتؤه وتمرده { مر كان لم يدعنا الى ضر مسه } لا تفاجأ إذا أهديت بليدا قلما فكتب به هجاءك ، أو منحت جافيا عصا يتوكأ عليها ويهش بها على غنمه ، فشج بها رأسك ، هذا هو الأصل عند هذه البشرية المحنطة في كفن الجحود مع باريها جل في علاه ، فكيف بها معي ومعك.
لآ تَحَزنً و5
LastStory
04-12-2009, 09:54 PM
كنت أتعطش لمثل تلك الاقتباسات !
سكره لقلبك الفل الدمشقي ق1
مشاركتي !
اقتباسات من كتاب ” القراءة.. أولاً”
للكاتب: محمد عدنان سالم
*العالم من حولنا يمور بالأفكار، يحذف منها بقدر ما يبدع فيها كل يوم وهذا هو سر تقدمه الحضاري.. ومن الضروري أن نعترف أن الكتاب لم يرق عندنا بعد إلى مستوى الرغيف وأن العقل لم يرق عندنا إلى مستوى المعدة… علينا أن نعمل على تكوين “عادة القراءة” لدى ناشئتنا وأن نجلو “الصدأ” الذي أقام جفوة بين قرائنا والكتاب وأن نتابع سعينا لتكوين ذوق ثقافي قادر على التحكم بنوعية ما ينشر من الكتب… إن وعي القارئ وحده هو جهاز “المناعة” القادر على تحصين المجتمع وتنقية أجوائه الثقافية وهو جهاز “الرقابة” القادر على توجيه الثقافة بالإعراض عن الغثاثة و الإقبال على النافع المفيد من الكتب.
*نحن عازفون عن القراءة… : ناشئتنا لا تقرأ.. بعض خريجي الجامعات يتباهون بأنهم لم يقرأوا كتاباً منذ ودعوا مقاعد الدرس!! ..(وبعض الطلاب الذين مازالوا على مقاعد الدرس يتباهون بعدم قدرتهم على قراءة غير كتب الدراسة و لا يعرفون معنى الكتاب سوى وقت الاختبارات … (كأنهم يتباهون بضياع كنز بين أيديهم!)
لقد أخفقنا في إكساب ناشئتنا عادة القراءة ومهاراتها ولابد من التوفر على دراسة الطرق العلمية المتبعة في العالم لتشجيع الناس وإغراء المتعلمين الذين هجروا القراءة بالعودة إليها.
*الله تعالى وهب الانسان العقل، والوسائل التي تكفل له تحصيل المعرفة، وأمره باستخدام هذه الوسائل وحذره من إهمالها وجعله مسؤولاً عن تعطيلها: { ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفوائد * كل أولئك كان عنه مسؤولاً} الإسراء 17/36
*”اقرأ” إيذان بمحو الأمية وبداية عصر العلم: “اقرأ” كانت الكلمة الأولى في الخطاب الإلهي الأخير الموجه إلى الإنسان، بها بدأت الرسالة وبها ختمت النبوة. أي كلمة سحرية هذه التي بها انقطعت الصلة بين السماء والأرض؟!
*قدسية القراءة: القراءة إنما يمارسها الإنسان باسم ربه الذي خلق وبأمر صارم حازم منه تعالى ذلك أن الإنسان خليفة الله في الأرض وليس من اللائق بخليفة الله في الأرض أن يكون أمياً، بل يجب عليه أن يقرأ ليتخلص من جهله وأميته. ومثلما استمدت “القراءة” قدسيتها من قول الله تعالى {اقرأ باسم ربك الذي خلق} …فان اشتقاق اسم “القرآن” من القراءة يضفي عليها مزيداً من القداسة.
*لماذا كل هذا الاهتمام بالقراءة؟ وهذا التركيز على أنها كانت السبب الرئيسي في تخلف الأمريكيين في جانب من جوانب العلم؟ ترى هل تساءلنا عن أسباب تخلفنا في كل جوانب الحياة؟ وهل لموقفنا من القراءة علاقة بهذا التخلف؟
يقول عباس محمود العقاد:”لست أهوى القراءة لأكتب،ولا لأزداد عمراً في تقدير الحساب، إنما أهوى القراءة لأن لي في هذه الدنيا حياة واحدة، وحياة واحدة لا تكفيني، ولا تحرك كل ما في ضميري من بواعث الحركة. القراءة وحدها هي التي تعطي الانسان الواحد أكثر من حياة واحدة لأنها تزيد هذه الحياة عمقاً، وإن كانت لا تطيلها بمقدار الحساب. فكرتك أنت فكرة واحدة، وشعورك أنت شعور واحد، خيالك أنت خيال فرد واحد إذا قصرته عليك، لكنك إذا لاقيت بفكرتك فكرة أخرى، ولاقيت بشعورك شعوراً آخر ولاقيت بخيالك خيال غيرك، فليس قصارى الأمر أن الفكرة تصبح فكرتين وأن الشعور يصبح شعورين وأن الخيال يصبح خيالين… كلا وإنما تصبح الفكرة بهذا التلاقي مئات الفكر في القوة والعمق والامتداد.
*أن تقرأ يعني أن تجد الصديق الذي لن يخونك أبداً: سأل أحد أبناء الفيلسوف الأمريكي وليم جيمس أباه قائلاً:”إذا سألني الناس عن مهنتك فماذا أقول لهم؟” فقال:”يا بني قل لهم إن أبي دائم التجوال ليلقى الأدباء والعلماء والمفكرين، من كل عصر وجنس ودين، يصغي إلى الأحياء منهم والأموات.. إنه لا يعبأ بحدود جغرافية ولا فترات زمانية”
*لماذا نقرأ:تؤدي القراءة ثلاث وظائف تتجلى في: #المجال المعرفي:إشباع الحاجات المعرفية في التحصيل الدراسي وما بعده. #المجال النفسي: للمساعدة على التكيف النفسي ومواجهة حلات الاحباط والانفعالات. #المجال الاجتماعي: للمساعدة على التكيف الاجتماعي والتبادل الثقافي بين الشعوب.
ويلخصها الكاتب بالقول:”أقرأ لكي أكون إنساناً جديراً بالكرامة الإنسانية”.
*اقرأ ما تشاء:فأنا - الكاتب- أؤمن بحرية القراءة وحرية الاختيار وأمقت كل أشكال الوصاية والحجر والرقابة على الأفكار وأرى في فرض القيود على القراءة سداً يحول بين الانسان والابداع وحاجزاً يعوقه عن التقدم ويحرمه من الاطلاع على تجارب الآخرين.
لا ترغم نفسك على قراءة ما لا تحب، فتفسد على نفسك لذة القراءة. خذ من الكتاب ما شئت، إنك تريد أن تقرأ ما يفيدك فربما كنت ترغب أن تقرأ كتاباً بأكمله بإمعان، أو أن تأخذ عنه فكرة سريعة دون أن تهتم بالتفاصيل أو كنت تريد أن تقرأ منه فصلاً معيناً أو فقرة تتعلق بموضوع معين أو تبحث في ثناياه عن موضوع معين… والتجربة هي التي تعلمك كيف تصل من الكتاب إلى ما تريد…
إذا قرأت عدة صفحات من كتاب فوجدت أنك لا تميل إليه فلا ترغم نفسك على الاستمرار في قراءته ودعه فربما تعود إليه في وقت آخر، فإذا بك تجد فيه ما لم تجده أول مرة.
وقد تقرأ في كتاب فلا تفهمه، فماذا تصنع؟ استمر في القراءة، فإن شعرت أنك مستمر في عدم الفهم فالأرجح أنك اخترت كتاباً أعلى من مستوى معارفك، فابحث عن كتاب آخر في الموضوع نفسه، تستسيغه فإذا فرغت من قراءته فعد إلى كتابك الأول فستجد أن مشكلتك قد حُلت وظلمته قد استنارت، فالشمعتان تضيئان أكثر من الشمعة الواحدة.
*الثقافة التي لا تتجدد تشيخ ثم تموت ويتخطاها الزمن.. ولا شيء يولد الأفكار ويصقلها وينميها مثل الحوار والاطلاع على الرأي الآخر واحترامه ومجادلته بالتي هي أحسن
* على الرغم من تعدد وسائل الاتصال والثقافة في العصر الحديث من إذاعة وتلفاز وفيديو وسينما فإننا نرى أن القراءة مازالت تحتفظ بأهميتها حيث أن القاريء يملك القدرة على اختيار المادة التي تخدم حاجاته والوقت والمكان المناسبين للقراءة وامكانية التوقف عن القراءة لتأمل الأفكار المعروضة ومراجعتها لتثبيتها أو مناقشتها ونقدها أو التعمق فيها وتذوقها.
*القراءة متعة عظيمة بسعر رخيص بالمقارنة مع تكاليف الهوايات الأخرى، والقراءة لا تقيدك بزمان ولا مكان، فأنت تستطيع أن تقرأ وقتما تشاء وأينما تريد. والقراءة نوع من رياضة العقل إذا مارستها نشط لها عقلك واعتادها.
فلتقبل على القراءة بشغف ونفس راضية ولتحافظ على الكتاب محافظتك على أعز ما تملك حتى يكون الكتاب صديقك الذي لا يفارقك.
*من أهم مهارات القراءة:احترام الكتاب: فالكتاب عصارة الفكر الانساني، بذل فيه “المؤلف” الكثير من وقته وجهده وتجربته ومعاناته وبذل “الناشر” في إخراجه وأناقته الكثير كي يفخر به فلا تفسد عليه مفخرته. فإذا اردت ترك علامة على الصفحة التي وصلت اليها فلا تفعل ذلك بثني اطرافها أو بما يشوهها، بل استخدم علامة خاصة من الورق وهي الآن متوفرة بأشكال انيقة تتناسب مع حرمة الكتاب.
وإذا اردت ان تفتح صفحاته المطوية فلا تفعل ذلك عشوائياً بل استخدم لذلك فتاحة أو سكيناً تحافظ على صفحات الكتاب سليمة الاطراف، وإياك أن تهين الكتاب باستعماله لغير القراءة، فلا تسند به شيئاً ولا تضع عليه كوباً ولا تقلبه على صفحاته المكتوبة وازجر من يقعد عليه او يستخدمه متكأ.
*إذا اصدرت حكمك على الكتاب فليكن ذلك بكثير من الاحتياط والعدل، فلا يحملك الإعجاب على تجاوز الثغرات ولا الكراهية على تجاوز الحسنات، {ولايجرمنّكم شنآن قومٍ على ألا تعدلوا} [المائدة 5/8]، وتجنب الجمل العامة المرددة:الكتاب جيد، لاغنى لقارئ عنه، يتميز بالبراعة والابداع…
*كيف توفر للقراءة الوقت والمال؟
كم من الاوقات تقضي في الانتظار؟ في عيادة الطبيب.. انتظار مكالمة.. في السيارة أو المطار.. انتظار موعد او محاضرة أو حصة.. انتظار لتعيين في وظيفة.. أفلا نتغلب بالقراءة على ملل الانتظار؟
يقرأ القارئ العادي 300 كلمة في الدقيقة، أي ما يعادل 15 صفحة في 10 دقائق، فلو عودت نفسك أن تقرأ 10 دقائق كل يوم لأمكن أن تقرأ كتابا صغيراً كل أسبوع، أو كبيراً كل شهر، أي بمعدل 20 كتاب في كل عام من أحجام مختلفة، فهل يتعذر على أحد أن يوفر هذه الدقائق الـ 10 من وقته كل يوم؟
ويجب أن نتعلم ونعلم أطفالنا أن يوفروا من مصروفاتهم لشراء كتاب ، ولسوف نشعر بسعادة غامرة إذا ضحينا بشيء من رفاهيتنا ومن أجور مواصلاتنا لصالح كتاب، وترتفع قيمة الكتاب في نظر أطفالنا فوق الكماليات وبعض الحاجات.
LastStory
10-12-2009, 11:06 AM
اقتباسات من رواية كائن لا تحتمل خفته لميلان كونديرا
..............
هذه بعض الاقتباسات من رواية كائن لا تحتمل خفته :
ـ لا يمكن الإنسان أبداً أن يدرك ماذا عليه أن يفعل , لأنه لا يملك إلا حياة واحدة , لا يسعه مقارنتها بحيوات سابقة و لا إصلاحها في حيوات لاحقة .
ـ حياة الآخر الخاصة شيء مقدس
ـ يحمل معه نمط حياته , كما تحمل الحلزونة بيتها
ـ فإن ما يصنع عظمة الإنسان بالنسبة لنا هو أن يحمل قدره كما كان أطلس يحمل قبة السماء فوق كتفيه
ـ فهي لم تكن تملك , في مقابلة عالم التفاهة الّذي يحيط بها , إلا سلاحاً واحداً : الكُتب
ـ من يفتش عن اللاّنهاية , ما عليه إلاّ أن يغمض عينيه
ـ صديقي , إن كتاباً واحداً ممنوعاً في بلدك القديم لأهمّ بكثير من مليارات الكلمات الّتي تقذف بها جامعاتنا
ـ هناك كتب نهارية و كتب ليلية
ـ ما صادفته في هذه الكنيسة على غير موعد لم يكن الله بل كان الجمال
ـ الحبّ يعني أن نتخلّى عن القوّة
ـ يود أن يعيش في منزل من زجاج حيث لاشيء خفيّ و كل شيء مشرّع للأنظار كلها
ـ " سابينا " المتحولة إلى إلهة غير مرئية
ـ الحبّ صراع و سأقاتل وقتاً طويلاً حتى النهاية
ـ لحظة الاستيقاظ عند " كارنينا " سعادة خالصة : فهي تتعجب بسذاجة بلهاء من أنّها لاتزال في هذا العالم فتسر لذلك
ـ علاقات الحبّ مثل الإمبراطوريات , ما أن يختفي المبدأ الّذي ينبت على أساسه حتى تختفي معه أيضاً
ـ الحبّ يبدأ في اللحظة الّتي تسجّل فيها امرأة دخولها في ذاكرتنا الشعرية من خلالها عبارة
ـ فالرواية ليست اعترافاً ذاتياً للكاتب , و إنما تنقيب عمّا تصير عليه الحياة الإنسانية في الفخ الّذي يسمّى العالم
ـ الحبّ هو تلك الرغبة في ايجاد النصف الآخر المفقود من أنفسنا
ـ الله أعطى الحرية للإنسان و بذلك يمكننا أن نسلّم بأن الله ليس مسؤولا عن جرائم البشر
ـ حين يتحدث القلب لا يعود لائقاً أن يصدر العقل اعتراضاً
ـ الحنين إلى الجنة هو رغبة الإنسان في ألا يكون انساناً
ـ كنت دائماً من المعجبين بالمؤمنين , كنت أعتقد أنهم يملكون الموهبة الخاصة لإدراك الخارج عن النطاق الحسي و الذي امتنع عليّ
sokarah..
08-01-2010, 12:22 AM
"عندما يصبح الانسان بلا أسنان .. يسهل عليه قول :
من العار ان تعضوا ايها الرفاق "
..
عندما نعيش سعادة ما.. فنادراص مانحس بذلك .. وعندما تمضي
وننظر للوراء، نحس فجاة وأحيانا بدهشه، كم كنا سعداء ..
كثيرون يبحثون عن االسعادة فيماهو اعلى من الاسنان .. وآخرون فيما اوطى منه
لكن السعادة بطول قامة الانسان ..
زوربا *
sokarah..
08-01-2010, 12:33 AM
لا أستطيع ان اتفاداك ان اتفادى لحظة الشوق معك "
اريد أن تكون اول من يهيدني الورود .. وآخر من أسبل على صورته اجفاني ..
عندما أفتح عيني وقتها أريدك ان تكون امامي ..
ومتكئي في هذه اللحظه، وأعتقد اني لن اندم اذا مت مطلقا ..
لماذا تجن الكلمات على اللسان عندما يكبر الهم ..؟
عندما نحب بدهشه وذهول ،يصير كل شي ممكنا ..
في قلبي أشياء كثيره اريد ان اقولها دفعة واحده .. لا اريد ان اموت وهي معي ..
لم يعد للكتابه معنى في غيابك .. بدات ابعثرها فصلا .. فصلا
حتى يكون وقع الالم محتملاً..
عندما نكتب نتقاسم مع الناس أوهامنا وهزائمنا الصغيرة ..
أحيانًا يغمرني هذا السؤال :
هل هناك من يتذكرنا عندما نموت ؟
وعندما لا أجد جوابًا أدخل في عبثيتي المعتادة , ومن بعد !
ليكن !
لنعش , وبعدها ليندثر هذا الجسد داخل التربة ..
سيدة المقام *
و2
αгмαнα
10-05-2010, 05:59 PM
_______
لَيسَتْ حَقيقةُ الإنسَانْ بِما يُظهِرهُ لَكْ ،
بَل بِما لايَستَطيّع أَنْ يُظهِرهُ .لِذلك إذَا أَرَدت أَن تعرِفُه، فَلاَ تُصغِ إلى مَايَقُولُه بَل إلى مَالاَيَقُوله ,,
الرائَع/..جبرَانْ خَليّل جبرَانْ..
..
و5
LastStory
26-05-2010, 05:58 PM
" قلوب النساء تشبه غرف الفنادق , يتناوب عليها النزلاء , ويبقى الفندق بأسره ملكا لشخص واحد . "
محمد حسن علوان و7
vBulletin® v3.8.3, Copyright ©2000-2010, TranZ by